كل مايتعلق بالبرنامج التربوي الرسالي لحركة التوحيد والإصلاح المغربية.
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نقد الحركة الإسلامية بالمغرب بين الإفراط والتفريط (حصري في المنتدى)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mofakir
عضو مميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 4
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 12/04/2008

مُساهمةموضوع: نقد الحركة الإسلامية بالمغرب بين الإفراط والتفريط (حصري في المنتدى)   السبت أبريل 12, 2008 4:06 pm

نقد الحركة الإسلامية بالمغرب بين الإفراط والتفريط
من خلال ملاحظات على نموذج الرد والرد المضاد
بين د. الأنصاري ود.الرسوني
رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي..
اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا
تصدير
ما ناظرت أحدا إلا تمنيت أن يظهر الله الحق على لسانه}
الإمام الشافعي رضي الله عنه
ممهدات :
الحركة الإسلامية الأصالة الحضارية والاستمرارية التاريخية
يستغل بعض العلمانيون قضية نقد الحركة الإسلامية خصوصا من طرف أبنائها استغلالا أيديولوجيا وسياسيا ، غير أن تشبثها بالمرجعية الإسلامية واجتهادها في تمثلها في الواقع ووفائها لتاريخ الأمة وأصالتها الحضارية وتميز هويتها الثقافية وانفتاحها على كل ماهو علمي وصالح من التطورات الحديثة و{ الحداثية} واعتدالها ووسطيتها في عمومها من حيث المواقف والممارسة ، يجعلها مبدئيا ـ مهما كانت أخطاؤها بحكم كونها تجربة بشرية وإنسانية ـ أفضل مبدئيا بكثير من أي توجه أيديولوجي علماني متنكر قولا أو عملا لدين الأمة وتاريخها وهويتها وأصالتها الحضارية وتميزها الثقافي ،لذلك لن يكون لهذا الاستغلال المتصيد للأخطاء والطامع للتشويه ولاستئصال ما هو متجذر في عمق الأمة الحضاري وتكوينها النفسي والاجتماعي أي أهمية أو أثر غير مجرد التشوش على مسيرة تاريخية وحضارية راسخة تمتد لما يزيد عن الألف سنة من جدل التدافع بين الإصلاح والإفساد بين الأصيل والدخيل سواء على المستوى العقائدي أو الإجتماعي أوالثقافي و الحضاري ، وما النقد والنقد الذاتي الموضوعي الذي يوجه للحركة الإسلامية أوتمارسه أو يمارسه بعض أبنائها بشدة أحيانا إلا دليل حيويتها واستمرار تقويم مسيرتها.
ومما ينبغي بناءا على ذلك تأكيده هنا أن الحركات الإسلامية موضوع النقد والتقويم والعلماء والدكاترة والأساتذة القائمون به كلهم ذوي فضل وسابقة واجتهادات في قضايا الإحياء الإسلامي المعاصر ، ولا ينتقص من فضلهم ومما هو متوقع منهم من مزيد علم وقيادة وتوجيه وإصلاح أية خلافات اجتهادية في العمل والتقويم ولا حتى الأخطاء والمزالق في الرأي والتقدير والمناهج والأساليب ، فهي صفة من طبيعة البشر قد يجازى عنها في الإسلام ـ إن صلحت النيات واتخذت الأسباب ـ بالأجر الواحد على الخطأ والأجرين على الصواب.
ظروف النشأة وطبيعة التجربة
بهذا الصدد يهمنا إبداء الملاحظات التالية:
1 ـ أن أغلب من عملوا على تأسيس وقيادة وحتى الإنخراط في العمل الحركي الإسلامي كانوا شبابا ولم يكونوا من العلماء من حيث التوصيف الرسمي على الأقل وكان ذلك استجابة لسنة ولحاجة دينية و تاريخية للإصلاح والتجديد ، وهذا كله راجع لتخلي أغلب من يوصفون بالعلماء بصفة تقليدية ورسمية عن أن يتصدوا لقضية الإصلاح بكيفية شاملة وعملية ، وهذا يدل على أن الدور الذي تقوم به الحركات الإسلامية في التصدي لقضية الإصلاح والتجديد حسب اجتهادها هو دور شرعي أساسي وضروري وتاريخي وحضاري ،وعليه فإن قضية الشباب والعلماء المشار إليها قد تفسر كثيرا من المشاكل والأزمات وربما بعض الانحرافات التي قد عانت وتعاني منها بعض جوانب وقضايا العمل الإسلامي وهو ما أشار إليه كتاب د. الأنصاري وإن بأسلوب وسياق من التناول المختلف.
2 ـ في الغالب ارتبط ظهور الحركات الإسلامية بالاستجابة لتحديات خطيرة حاقت بالأمة من أبرزها احتلال بعض أقطار العالم الإسلامي من طرف قوى خارجية معادية ، وظهور أيديولوجيات وأنماط من الفساد و التأثير الثقافي السلبي الخارجي على النسيج التربوي والاجتماعي للأمة فضلا عن بعض الموروث من كل ذلك مما يعتبر من حصيلة التخلف الذي تدحرجت إليه الأمة في القرون الأخيرة ومن هنا كانت مهمتها الأساس هي مقاومة كل أنواع الإحتلال والهيمنة الخارجية و الفساد والإفساد والدعوة للصلاح و للإصلاح والتجديد الشامل للأوضاع في العالم الإسلامي .

3 ـ إن تجربة العمل الإصلاحي الإسلامي كتجربة إنسانية قد خضع ويخضع لسنن التدافع بما فيها من الخطأ والصواب ، الإخفاق والنجاح ،وربما تخضع في معركة من المعارك للنصر أو الهزيمة ، ويبدو أن الحركات الإصلاحية الإسلامية بشكل عام قد نجحت نجاحا مشهودا في مجال الدعوة وساهمت في تشكيل تيارات قوية وعامة في الأمة تدفع نحو التدين والالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية واستعادة الوعي الذاتي بمقومات الأمة وهويتها وواقعها المتخلف تطلعا لمستقبلها الناهض، أما فيما يخص المجال التربوي فيمكن أن نقول أنها نجحت نجاحا متوسطا يستدعي ممارسة أكثر تركيزا في المجال الروحي والعلمي والفكري بما يكافئ التأهيل المطلوب لمواجهة التحديات الراهنة والمقبلة ، ويظهر أن تجربة الإصلاح في المجال السياسي هي الأقل نجاحا بالنظر للظواهر والمشاكل والصراعات التي أفرزتها وهو ما يتطلب مراجعة شاملة ودقيقة لبعض المسلمات والمفاهيم والممارسات.


إشكاليات الاجتهاد والخلاف بين الإفراط والتفريط

{ يحمل هذا الدين من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الجاهلين وتأويل الغالين وانتحال المبطلين}



حديث شريف
إن المتأمل في الواقع الإسلامي المعاصر يدرك أن أخطر القضايا المشكلة لأزمته الذاتية المهيئة لشروط القابلية للوقوع في حبائل الاستراتيجيات الخارجية المعادية من خلال تفتيت الوحدة المقومة لتماسك وقوة الممانعة للكيان الداخلي للأمة إنما هي المتعلقة بالعقل الشرعي 1 الجمعي أو الخاص الذي يصدر عنه التفكير والتصور والموقف وبالتالي طبيعة العلاقات التي قد تربط بين المدارس الفكرية والمذهبية والفقهية والإصلاحية ، ويتجلى ذلك إما بغياب هذا العقل الشرعي الأساسي أصلا ـ لدى فئات كبيرة من المسلمين المهتمين بالإصلاح ـ، أو في نقصه أو انحرافه المغالي ، مما يولد مشاكل الاستسهال والاستسهال المضاد للتكفير والتبديع والخصومة والجدل العقيم في الدين والتسرع الحاسم في الأحكام والتصنيف والاتهام والتجريح في الدين والرأي والتنازع وتفريق الأمة شيعا كل حزب بما لديهم فرحون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــ1 نعني بالعقل الشرعي ـ و باختصار شديد في هذا السياق ـ مجموعة القواعد الأصولية الشرعية والفقهية المشكلة لنمط منهجي من التفكير في القضايا الإسلامية حيث يتكون لدى الفرد والجماعة من خلال نوع ومستوى من العلم والتربية وتأثيرات البيئة الدينية الفكرية والثقافية و وتياراتها وتنظيماتها الإجتماعية الرائجة.

ليسوا سواءا



{ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه }

الخليفة الراشدي الإمام علي رضي الله عنه


إن ما عليه الحركة الإسلامية بجميع فصائلها وما جاء في الكتاب الأخير للدكتور فريد الأنصاري [ الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب ] ورد د. الرسوني ومن بعده الردود والتعقيبات سواء بالجرائد أو على مواقع الشبكة العالمية للمعلوميات لا يخرج عن الطبيعة الإنسانية حتى لو كانت موسومة بالإسلام، ومن هنا فإنه ليس سواء ، فمنه الصواب والخطأ حسب الاجتهاد ومستوى التقدير والتجارب والتكوين النفسي والروحي والأخلاقي والموقع والسياق وزاوية النظر والخيارات المتبناة وطبيعة الفكر والمبلغ من العلم ، ومنه ما يدخل في باب الصواب المطبوع بالاختلاف والتنوع المثري للرؤى والخيارات ومنه ماهو من باب المشورة والنصيحة ومنه ماهو من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والمقصد من ذلك كله ـ إن صلحت النيات ـ هو الإصلاح،وهناك من جهة أخرى ماهو من باب الجهل أو الخوض مع الخائضين في اللغو و النيات والأعراض من باب استغلال الموقف قصد الشماتة واستئناف الخصومة والعداء المتوسل بثقافة الشتائم وفاجر الأقوال وأكذبها وهو من صفات المنافقين الواردة في الحديث النبوي [ .. وإذا حدث كذب وإذا خاصم فجر ..] وهو مما يناسبه الإعراض عنه طبقا للآية الكريمة [ وأعرض عن الجاهلين ]وبالتالي فلا ينبغي أن يحجبنا شئ من ذلك عن شيئ آخر ـ حتى في الشخص أو الجهة الواحدة ـ ولا يحجبنا خطأ عن صواب أو حق عن باطل ، أوما يراد به باطل ، وليس من أراد الحق فأخطأه كمن أراد الباطل فأدركه كما جاء في حكمة الإمام علي رضي الله عنه ومن هنا قد نفقد التمييز والتوازن والعدل ونقع في الخصومة والجدل والمنازعات المخلة بحقوق أخوة الإسلام المؤدية للفشل والنكوص المشار إليه في الآية الكريمة [ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم] يتبع


عدل سابقا من قبل mofakir في الثلاثاء أبريل 15, 2008 7:32 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mofakir
عضو مميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 4
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 12/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: نقد الحركة الإسلامية بالمغرب بين الإفراط والتفريط (حصري في المنتدى)   السبت أبريل 12, 2008 4:10 pm

بين النقد والإنتقاد


{من تمام فقه الحكمة عند الرجل ألا يحجب بصيرته باطل قوم عن حقهم ولا حقهم عن باطلهم ولا خطؤهم عن صوابهم ولاصوابهم عن خطئهم}

عالم حكيم


ـ ينبغي التمييز بين النقد والتقويم والنقاش العلمي والفكري الرصين للأفكار والقضايا والمناهج والبرامج والإشكالات والمشاكل والسلوكيات المسئولة المنطلقة من إرادة الصلاح وبين الانتقاد السجالي ذي البواعث النفسية المزاجية والعاطفية المتوسلة بالنعوت القدحية وربما الأوصاف الشتائمية المنطلقة من


الرغبة الملتبسة بالإتهام والتشهير سواء البادئ أو المضاد ،مما يستعلي عنه ذوو المروءة والأخلاق ، وتعف عنه ألسنتهم ، فضلا عن إن كانوا من العلماء والربانيين أو المنخرطين في مواكب الدعوة للخير والإصلاح أو محسوبين عليها ، فعلى كل خائض في هذا الأمر يظن أن الإنسان حتى المسلم خطاء ، مهما أوتي من سداد، ظلوم مهما حاول العدل ،جاهل مهما بلغ من العلم ،فإن لم يكن في أغلب الأمور ففي بعضها وإن لم يكن في أشياء ففي أخرى ،علينا جميعا أن نتهم ونراجع أنفسنا ومبلغنا من العلم ،ومدى تفريطنا في العدل ،ومتى كان فيما قلنا وكتبنا هذا أو ذاك ، فذلك بحق الأقرب للتقوى .

شتان بين نصوص ونصوص


كتاب [ الأخطاء الستة ..] والردود

ـ لا أريد هنا أن أستقرئ كثيرا من النصوص الواردة في كتاب الأخطاء الستة للحركة الإسلامية..، والردود له أوعليه مما يمكن اعتباره ذا نفس [بفتح النون و الفاء] سلبي وغير بناء منها، سأترك ذلك لمن كتبوها هم أنفسهم لمراجعتها بصدق وإخلاص وتجرد فإن فعلوا وهم أجدر بذلك من غيرهم ، لأن الله أهلهم لذلك كدعاة وعلماء وإشارات لحسن الإقتداء ، ولكني سأنتقي الموفق البناء منها والأقرب للتوازن والعدل ، أولا: حتى أدلل على وجود هذا وذاك في كتاب الأخطاء الستة أو المقالات بمثابة ردود وتعقيبات عليه ، ثانيا :حتى نستشهد ونبني على ما يقربنا من الوفاق والتعاون على الخير لمواجهة المنكر بحق من التحديات الخطيرة التي تواجه الأمة ونحن في غفلة التراشق والتدابر أو التنازع والتنابز بالألقاب بئس الإسم الفسوق بعد الإيمان.

لكن رغم ذلك يمكن القول أنه جميل ما ذكره الدكتور فريد الأنصاري على سبيل الإهداء ـ في مستهل كتابه المشار إليه ـ هذ الإهداء الذي أود أن يكون ولما لا لكل شباب حركات الدعوة والعمل الإسلامي وتياراته سواء ممن يظنهم من الصالحين رجاء ثباثهم وزيادة صلاحهم أو ممن يظنهم طالحين رجاء أوبتهم وحسن صلاحهم : [يتبع]


عدل سابقا من قبل mofakir في الثلاثاء أبريل 15, 2008 8:23 pm عدل 4 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mofakir
عضو مميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 4
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 12/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: نقد الحركة الإسلامية بالمغرب بين الإفراط والتفريط (حصري في المنتدى)   السبت أبريل 12, 2008 4:24 pm

و جميل ما قاله أيضا في مقدمة ما كان مقبل عليه في كتابه،[الصفحتين 5 و 12من الكتاب] حيث اعتبره رسالة في نقد العمل الإسلامي في المغرب وليس في نقضه ..، مما أظنه لو سار عليه منهجا ومضمونا وأسلوبا لتلقاه كل المعنيين به وحتى غيرهم بالقبول الحسن ،
وجميل ما ذكره بعد ذالك وهذه المرة عن فترة رسمت بدايات المراحل الأولى لنشوء الحركة الإسلامية بالمغرب وما طبعها من روحانية عالية وصفاء وإخلاص وطموحات ..وما انتهت إليه فيما بعد من عوائق وإشكالات ..

وأعجبني ـ مع التحفظ على بعض العبارات والأساليب ـ ما في الخاتمة من نصيحة وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر رغبة في التقويم والإصلاح لمسارات الحركة الإسلامية ..
وبعد فإن بعض نصوص كتاب الأخطاء الست .. ليست سواء فمنها ما يعكس نقدا حقيقيا علميا أو فكريا تتفق مع بعضه وتناقش بعضه الآخر سواء مخالفة تترجم الاجتهاد في وجهات النظر المشروعة والتي تحقق التنوع والغنى في الأفكار والخيارات ، وفي هذا الصدد تدخل المقولات الكبرى التي استندت عليها تقريبا كل تفاصيل الكتاب وإن توسلت بأسلوب عنيف قاطع كاسح وأهمها القول :
1 ـ بأن العمل السياسي أو أن اتخاذ الحركة الإسلامية لحزب سياسي جلب عليها كثيرا من المفاسد والانحرافات الشاملة ـ حسب تقديره ـ التي تعيشها وترهن مستقبلها، ولكن يا ترى ما السبب ؟
يرى الأستاذ أن مبدأ عمل الحركة الإسلامية في هذا المجال [ من ضمن مجالات أخرى ]هو خطأ فادح جلب لها الفشل الذر يع ، لكننا نرى أن الدقة تقتضي القول أن مبدأ العمل السياسي صحيح باعتبار أن الهدف الأساس للحركة الإسلامية هو الإصلاح الشامل والمجال السياسي هو مجال من المجالات ـ وربما الأخطرـ الذي ينبغي أن يشمله الإصلاح تحقيقا لشمولية الإسلام ولخطورة التحديات التي تواجه المسلمين من خلاله وحتى لو أثبتنا أن المهمة الأساسية هي الدعوة وهذا صحيح ولكنه يعني كذلك شمولية الدعوة والتأصيل والإصلاح لكل مجالات الحياة حتى لو كانت تراتبية السياسة في التشريع الإسلامي هي الأخيرة وهي الأقل كما يحاول الأستاذ أن يثبت في كتابه [البيان الدعوي ]، لكنها رغم ذلك قد تكون الأعظم والأخطر تأثيراـ خصوصا في المرحلة الحديثة ـ على حياة المسلمين حتى العبا دية والدعوية الخالصة منها والتي يظن الأستاذ أن بالإمكان الاقتصار عليها، وهذا غير ممكن سواء بالنسبة للإسلام أو الواقع [قل صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ]، إلا أن هذا لا يعني أن كثيرا مما ذكره الأستاذ الأنصاري من مظاهر بعض الانحرافات والأخطاء غير صحيح ـ مع التحفظ على الأسلوب ،
1 كالوصف بالعقارب الخضراء أو الإستصنام الشبيه بالعكوف على عجل بني إسرائيل وغيرها من المبالغات التي لا تلغي أصل وجود بعض الانحرافات في المجالات كلها إلا أن المجال السياسي عرضة لأن تتضح فيه بشكل أكبر لطبيعة الابتلاءات الواردة من خلاله ـ قد يكون في بعضه صحيحا ويحتاج إلى معالجة ولا يبعد أن يكون هناك إهمال وتراخي وانشغال غير مبرر عن التصدي لها ومعالجتها ،أما السبب في حصول كل ذلك وفي المجالات كلها وفي المجال السياسي ربما بوضوح أكبر فيرجع إلى قضايا أساسية أخرى فيما نلاحظ تتعلق بـ :
1 ـ تراجع ونقص التطوير والتركيز للتربية الروحية والأخلاقية والشرعية والاجتماعية والفكرية والعلمية والتخصصية والتأهيل للكفاءة في الممارسة بما يناسب ويكافئ الأهداف والمهمات والتحديات والتحولات المتسارعة الخطيرة والفاتنة التي يشهدها الواقع الحالي والقادم والمجال السياسي على هذا من أخطرها.
2 ـ تهالك أو ضعف التماسك المؤسسي والإستراتيجي المبني على الرؤية الفكرية الإستشرافية و التخطيط والدراسات العلمية ، ومدى توفير الشروط التربوية والعلمية المتكاملة لنجاح المشاريع التي تتبناها الحركة الإسلامية .
2 ـ ضعف الوعي المتخصص والعقل الشرعي المتوازن والأفق الفكري الواسع والمهارات والخبرات بالخصوص في مجالات إدارة الاختلاف والخلاف مع الغير أو الآخر الإسلامي فضلا عن غيره بالكيفية التكاملية التي تحقق المصالح الكبرى للإصلاح والنجاح في التماسك الاجتماعي لفئات وجماعات ومدارس وتيارات الأمة ليشكل التنوع والغنى والتعدد في خيارات العمل الإصلاحي ومساراته طوق القوة والوحدة والنجاة في مواجهة المخاطر والأزمات .
إضافة إلى ذلك فإنني أخشى من جهة أخرى أن يكون الأستاذ الأنصاري قد وقع فيما كرس كتابه للنهي عنه وذلك فيما يلي :
1
ـ استصنام التعصب لفكرة نبذ مبدأ العمل السياسي والتوجس خيفة منه وهي فكرة قديمة اعتنقها الأستاذ الأنصاري وإخوانه منذ أيام الرابطة وهو لا يرى أو لا يريد أن يرى مبدئيا في الماضي والحاضر والمستقبل إلا ما يصدقها مما أسهب في الحديث عنه في كتابه.
2
ـ استصنام التعصب لتبرئة الرابطة ومن كان ينتمي إليها وأصبح بحكم الوحدة في ظل حركة التوحيد والإصلاح ،وإدانة غيرهم ممن كان ينتمي سابقا لحركة التجديد والإصلاح ؟، ولو دقق نظر النزاهة والإنصاف والعدل لوجدهم سواء الصالحون أو من نظنهم غفر الله لنا ولهم طالحون ويمارسون ربما بحسن نية ما أسميه [المؤامرة في سبيل الله] على إخوانهم وما يصحبها ربما أحيانا بلا شعور من أخلاقيات فاسدة في ميزان الإسلام، هؤلاء موجودون كما يراه القريبون من المشهد الحركي من الفئتين على السواء وإن اختلفت الأشكال والأساليب وبعض الأفكار{ المستصنمون} بها أو لها ، ولازال البعض ممن تسمح [الحركة] لهم بذلك إهمالا أو سوء إدارة أو تقصيرا في النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يمارسونها بإخلاص وتفان إلى يوم الناس هذا.

هل حكم الأستاذ المائل لصالح إخوانه ذوي الأصول {الرابطية}ـ إذن ـ هو من باب :
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
وعين السخط تبدي المساوئا؟.

ولقد كان الدكتور عبد العلي المسئول في
رده على الكتاب في مقال بموقع الشهاب موفقا حينما قال :
[ الأستاذ الجليل، إنني بكلامي هذا أردت النصح لا التشهير ولا الازدراء، أحببت أن يمنح الأستاذ الأمل للناس لا أن يزرع اليأس فيهم وينفرهم من الحركات الإسلامية، وليت البديل عن هذه الحركات يوجد في مستواها أو أحسن منها، إنني كلي أمل أن يراجع الدكتور نفسه، ويتحفنا بمؤلف يجمع ولا يفرق، يجاهد به "جهاد الكلمة والحجة"، كلمة تغرس "الرجاء في رحمة الله رغم البلاء المحيط بالأمة شعوبا وأفرادا"، بغية توعية الناس، وإيقاظ الأمة، وتغيير النخب"، وستفرح يومئذ بما خطته يمينك، وتجعلها كلمة باقية في عقبك، وقديما قيل: فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه ]

[وأزعم أن الشيخ الدكتور لا يرضى بصحبة ولا اصطحاب السفهاء فينحط قدرا من علاه ويحقر، بل ولا أن يتداول "مصطلحاتهم"، وقد نفى عن نفسه ذلك في صفحة 99، ومع هذا فالكتاب حشي شتائم وذكرا للمعايب والمثالب، ونعد ذلك من زلات العالم التي ينبغي ألا يقلَّد فيها، بل تضرب بعرض الحائط، وددت أنها تطوى ولا تروى، بيد أن كتابه هذا سارت به الركبان، وسواء أطويت أم رويت فالأمران سيان]. [يتبع]


عدل سابقا من قبل mofakir في الثلاثاء أبريل 15, 2008 8:43 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mofakir
عضو مميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 4
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 12/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: نقد الحركة الإسلامية بالمغرب بين الإفراط والتفريط (حصري في المنتدى)   السبت أبريل 12, 2008 4:28 pm

القطع بالرأي في مقام اختلاف الاجتهاد والتقدير
هذا رغم أن الأستاذ متخصص في أصول الفقه أي العلم المعتبر المكون الأساس للعقل الشرعي المتوازن الذي يعلمنا من بين ما يعلمنا أنه لا إنكار في مسائل الخلاف في الأحكام الشرعية الإجتهادية بضوابطها وقد يكون ذلك في أحكام بعض العبادات فضلا عن المعاملات فكيف إذن لا يكون في مجال الفكر والرأي والتقدير في قضايا الإصلاح والسياسة والمجتمع؟
ولقد أعجبني ـ لتكميل الصورة ـ ما قاله أحد المعقبين عن الموضوع فيما أعتبره أفضل ما ذكره في تعقيبه ذاك ألا وهو:
الدكتور المصطفى تاج الدين وذلك بموقع { الشهاب }في مقال مطول :
[المهم أن الجانب الأخلاقي في الحركة الإسلامية بما هي حركة بشرية جانب طبيعي وأن منهجنا النقدي ليس هو منهج التجريح بل هو منهج الفهم، فنحن لا نريد من الحركة أن تعبر عن ملائكية مصطنعة بل نطلبها أن تعبر عن بشريتها وأن تتخلق باخلاق القرآن وهي الموضوعية والتجديد والابتعاد عن الطائفية البغيضة والتعبير عن البشرية في سموها ودنوها
لم يكن كتاب فريد متمثلا لهذه القيم فجاء كتابه قاسيا قساوة الرجل ولم يرسل فيه رسائل الرحمة وهو الشاعر إلى إخوانه لم يرحمهم فيكف يريد منهم أن يتغيروا؟ إن في الحركة الإسلامية وفي حزب العدالة والتنمية رجال ونساء النبل فيهم سجية والحب فيهم طبيعة وأخلاقهم راقية رقي كتابهم الذي يتلونه ولو نصحتهم بالحب لاستجابوا لك بالرضى ولو محضتهم الود لغدوا طوع بنانك
وفي العدالة والتنمية وصوليون وانتهازيون ملأوا الحزب لما طرد منه أهل المباديء وهؤلاء هم الذين يجب أن تتجه إليه سهام النقد ولكن باحترام وحب وموضوعية.
إن مضمون كتاب الأخطاء الخمسة أو حتى العشرة صحيح وفيه من حكمة الرجل وتاريخه ما فيه ومن استخف بصاحب الكتاب فهو لم يعرف حصافة الرجل وقوة حجته وتحصيله العلمي. إن مشكلة فريد أنه كتب الكتاب بنفسية الناقم الغاضب وهي تماما النفسية التي رأيته عليها في تركيا وماليزيا ولست أدري أين كان فريد الشاعر حينما كان فريد الفقيه يكتب]

رد الدكتور الريسوني
حيث كتب في صدر المقال الأول ذي الحلقات الخمس
[الكتاب الأخير الذي أصدره أخونا الدكتور فريد الأنصاري بعنوان ( الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب ...)، يصدق فيه القول " رُبَّ ضارةٍ نافعة " ، وأظن أن له فوائد متعددة ، منها تأكيد بعض الأمور الصحيحة التي ما فتئ أهل الدعوة والحركة ينبهون عليها ويعملون على أخذها بعين الاعتبار2، ومنها أنه يستفز لمزيد من التأمل والتقويم للمسارات الدعوية وأحوالها، ومنها أنه كشف عن نمط من التفكير والتقدير جدير بأن تعرف أسبابه وظروف تشكله وأخذ العبرة في ذلك ...]
الحقيقة أن مقالات الأستاذ الريسوني لم تخرج عن أن تكون مثل كتاب الأستاذ الأنصاري من حيث حدة الأسلوب والمبالغة في الرد على المبالغة، ولو أنه سار على نهج الحكمة وبعد النظر الذي سطره في النص السالف لكان لمقالاته دور البلسم لنفسية وأفكار وأساليب الأنصاري الثائرة،ولكان لعامة وخاصة المتابعين والعاملين دور التبصرة والتقويم المعتدل، وبالتالي منطلقا لإصلاح أصل الكثير من المفاسد والأخطاء التي إلتبست بها بعض جوانب الحركة الإسلامية والتي ينبغي الاعتراف بها وعدم تهميشها وتغطيتها وعدم تبرئت [الحركة] منها، وردها جملة لمجرد المبالغة في تشخيصها من طرف النقاد مع أن القول بالمبالغة فقط ، يثبت أن أصلها صحيح ؟3
أو ردها من جهة أخرى كذلك لمجرد التعويل على مماحكات لغوية أو ملاحظات شكلية لا تغني من جوع ولا تشفي من سقم ولا تعالج مشكلا ولا تضع حلا، وأظن أن الأستاذ الأنصاري كان أقرب إلى الصواب و التواضع والاستعداد للمراجعة حينما قال ردا على د . الرسوني
[ولعلمك يا سيدي إن هناك ما يشبه الإجماع من المؤالفين والمخالفين - وأغلبهم من أبناء الحركة - على صحة أغلب ما ورد في الكتاب! اللهم إلا نقدا مستفيضا سمعته من كثير من الإخوة لمسألتين اثنتين: الأولى: حول الظرف والتوقيت الذي صدر فيه الكتاب. والثانية: حول شكل الإخراج غلافا وأسلوبا. وأستغفر الله من ذلك، قبل ذلك وبعد ذلك. وإلا فلا أحد اعترض على مضمونه النقدي، ولا على حقائقه المتواترة، وخاصة منه استمرار منهج المناورة في تدبير السير الحركي! وهذا لا يغرني بحول الله! وإنما العجب ممن يغطي أشعة الشمس بالغربال!
ومع ذلك أقول: (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ)(يوسف: 53)]
وبعد فإنني لم أورد تلك النصوص الإنتقادية ذات الطبيعة السجالية والتي لا تخفى ، لأنها تغطي معظم سواء كتاب الدكتور الأنصاري أو مقالات الدكتور الريسوني فليراجعها من يهمه الأمر ولنراجع كيفية وضوابط نقاشنا وتقويمنا لقضايا العمل والإصلاح لأمتنا استنادا على أصول العلم والعدل والإنصاف والنزاهة التي أرساها القرآن الكريم [ ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ].. وصاغت نموذجها السنة الشريفة [ انصر أخاك ظالما{بكفه عن ظلمه} أو مظلوما ].. وطبقها الصحابة والتابعين وغيرهم من السلف الصالح برقي ونصاعة باهرة أعجب بها العقلاء واستلهمها الأتقياء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2 لا نرى أن التنبيه أوأخذ الكثير من المشاكل والمخاطر التي تحدق بالعمل الإسلامي قد كانت بالمستوى والقدر اللازم للإصلاح وإلا لما كان لكتاب الأنصاري ولا لغيره هذه الأهمية أو الحاجة التي جاء ليسد بعضها
ـ3
كتراجع جزء مهم من الدور الأساسي للحركة الإسلامية وفتورها وانشغالها بالهوامش والمرجوح من القضايا
ـ و التأثير السلبي لعدم توفير الشروط المتكاملة للدخول والتدبير الجيد للعمل السياسي
ـ وظواهر الانحراف الشرعي والأخلاقي البارز لدى بعض فئاتها دون اتخاذ ما يلزم لعدم مزيد من استفحالها
من طرف أولي المسؤولية أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر امتثالا لقول الله عز وجل { الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهو ا عن المنكر ولله عاقبة الأمور.
ضرورة العقل الشرعي والعلمي والأخلاقي
يبدو جليا للمتأمل والدارس لتجربة الحركة الإسلامية على العموم وبالمغرب على الخصوص أنها و في بعض جوانب من عملها وعلى رأسها الجانب السياسي تعاني من إما ضمور أو نقص أو ضعف تكاملية النضج المنهجي والعملي بالنسبة لتفعيل كلا من العقل الشرعي و الأخلاقي و العلمي في أبعادها النفسية والمعرفية والاجتماعية ، وقد تثير هذه الظاهرة الاستغراب إذ أساس ومنطلق عمل الحركات الإسلامية أصلا هو الشريعة والأخلاق والقيم..، لكن الأمر أعمق من ذلك ، إذ كونها جاءت لتعيد الاعتبار لهذه الأصول أو تجديدها في حياة المجتمعات الإسلامية وهذا يدل على أنها ضعفت أصلا في الواقع الذي تريد إصلاحه من جهة ومن جهة أخرى يدل أن على الدور الذي يحتاجه الإصلاح ليس مجرد الشريعة والأخلاق والعلم وإنما على الخصوص لمستوى ونوع منها وبكيفية تأصيلية منهجية و تأهيلية تربوية تكافئ حاجيات وتحديات التصدي لإصلاح المجتمع ونهضة الأمة ، ومن هنا نرى أن نقص هذه الكفاءة مقارنة بمستوى التحديات والابتلاءات هو موطن الخلل ومنه تتناسل الانحرافات والمزالق والأخطاء من الستة كما يذكر الدكتور الأنصاري وقد تكون حتى الستين كما هي طبيعة البشر الخطاءين بالأصالة ، التوابين بمغفرة الله وفضله ،
أما تفصيل وتحليل هذه الإشكالية فيضيق عليه المجال هنا إذ له موطن آخر.





خطورة التحديات وشروط المعالجة
تصدير

[لم يكن المتجادلون يبحثون عن حقائق إنما عن براهين] مالك بن نبي

[بين المعلومات تضيع العلوم وبين العلوم تضيع الحكمة] حكيم

لئن كانت التحديات الداخلية كالحاجة لكفاءة العقل الشرعي والأخلاقي والعلمي والفكري.. والحركية المؤسسية ووصياغة الإستراتيجيات. . إلخ فإن التحديات الخارجية ماهي إلا تنفيذ لمخططات الاحتلال المباشر وغير المباشر لبعض أجزاء العالم الإسلامي والعولمة الهادفة للتنميط والهيمنة على العالم والعالم الإسلامي وكذا الحملة الكاسحة المصاحبة والمتوسلة بالتفسيق والتمييع الأخلاقي والقيمي والتفكيك الاجتماعي .. والمادية الاستهلاكية الفاحشة ..التي تنخر عمق المجتمع وتشوه روح الإصلاح ..، إن هذه بعض أصول الظواهر التي يكتفي النقد أو الانتقاد والانتقاد المضاد والنقاش الدائر برصد واستنكار مظاهرها العامة والفردية أحيانا دون العكوف على تحليل أسبابها العميقة وتشخيصها وعلاجها المنهجي الشامل، وبدل التنسيق والتعاون والتكامل في معالجتها يتم التراشق والتصدع والجدل العقيم حول أشكالها ، لقد آن للرشد والتعالي عن الجزئيات والشخصانيات وكذا آن لخطورة المخاطر المحدقة واكتساحاتها المشهودة أن تزهدنا في المساجلات المغيبات لحقائق الوعي وتدخلنا في علم حكمة حقائق الفكر و العمل ، والحلول والاستراتيجيات والمشاريع والبرامج .. ربما لإنقاذ ما يجب أو ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان [وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ]، والله من وراء القصد {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والسلام.

ذ. محمد أبو شرف الدين الحسني
باحث في الفكر الإسلامي والفلسفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نقد الحركة الإسلامية بالمغرب بين الإفراط والتفريط (حصري في المنتدى)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البرنامج التربوي الرسالي :: الصفحة الرئيسية :: مواضيع متميزة ( للنقاش والحوار )-
انتقل الى: